أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
406
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
تفسير السّوء على أحد عشر وجها الشّدّة * العقر * الزّنى * البرص « 1 » * العذاب * الشّرك * الشّتم * ستر الذّنب * « الشّرّ » « 2 » * القتل « 3 » * الضّرّ * فوجه منها ؛ السّوء يعنى : « الشّدّة » « 4 » ؛ قوله تعالى في سورة البقرة : يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ « 5 » يعنى : شدّة العذاب « 6 » ؛ وكقوله في سورة الأعراف : يَسُومُونَكُمْ « 7 » ؛ مثلها في سورة الرعد : أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ « 8 » يعنى : شدّة الحساب ؛ وقوله تعالى : وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ « 9 » . والوجه الثاني ؛ السّوء : العقر ؛ قوله تعالى في سورة الأعراف : / هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ « 10 » يعنى : بعقر « 11 » ، نظيرها في سورة الشّعراء « 12 » . والوجه الثالث ؛ السّوء يعنى : الزّنى ؛ قوله تعالى في سورة يوسف : ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ « 13 » يعنى : من زنى « 14 » ؛ مثلها فيها : ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً « 15 » ؛ وكقوله تعالى في سورة مريم : ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ « 16 » يعنى : زان .
--> ( 1 ) في م : « برص » . ( 2 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 3 ) في ل : « القتل والهزيمة » . ( 4 ) في ص : « الشرك » والإثبات عن ل وم . ( 5 ) الآية 49 . ( 6 ) كما في ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة : 259 ) و ( تفسير القرطبي 1 : 384 ) ، و ( كليات أبى البقاء : 205 ) و ( الوسيط للواحدي 1 : 101 ) . ( 7 ) الآية 141 ، والآية 167 من ذات السورة . « والسوم : أن تجشم إنسانا مشقّة أو ظلما أو سوءا ، يقال سمته أذى وسوءا ؛ إذا لزمته إياه » : الوسيط للواحدي 1 : 101 ) . ( 8 ) الآية 18 . ( 9 ) سورة الرعد / 21 ؛ ونحوه كما في سورة إبراهيم / 6 ؛ وسورة الزمر 24 ؛ 47 وسورة غافر / 45 . ( 10 ) الآية 73 . ( 11 ) كما في ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة : 259 ) و ( تفسير القرطبي 13 : 131 ) و ( كليات أبى البقاء : 205 ) . ( 12 ) الآية 156 . ( 13 ) الآية 51 . ( 14 ) كما في ( تفسير القرطبي 9 : 207 ) و ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة : 259 ) و ( كليات أبى البقاء : 205 ) . ( 15 ) سورة يوسف / 25 . ( 16 ) الآية رقم 28